أهلا بك في مدونة الصحفي ماجد الخضري

 

كشف المستور

الخميس,آب 28, 2008


*كلام في الممنوع

*ماجد الخضري

علاقة الحكومة بحماس والاخوان؟؟

*دوما كانت علاقة النظام، والحكومة جزء منه ، بجماعة الاخوان المسلمين علاقة ايجابية ولم تصل هذه العلاقة الى حد التصادم كما حصل بين الاخوان وانظمة اخرى في المنطقة ومنها النظام السوري والمصري والعراقي في عهد الرئيس الراحل صدام حسين .

 فعلاقة النظام والاخوان كانت علاقة خاصة تعتريها بعض فصول المد والجزر ولم تصل في يوم من الايام الى القطيعة ، لان النظام يعلم حق اليقين بان الاخوان المسلمين في الادرن لا يؤمنون بالانقلاب على النظام وهم يؤمنون بان الاردن لا يصلح لاقامة دولة اسلامية بعكس الاخوان المسلمين في سوريا او السودان او مصر او العراق.

 فاخوان الاردن يختلفون عن اخوان الدول المجاوره على الرغم من انهم جزء من التنظيم العالمي للاخوان المسلمين ومن هنا تاسست العلاقة الايجابية مابين النظام بالاخوان على مر السنوات الماضية .

 وعلى الرغم من ان هذه الاستراتجية حكمت علاقة الاخوان بنظام الحكم في الاردن الا ان الاخوان المسلمين احتفظوا بموقعهم في صدارة قوى المعارضة وبقيت الجماعة تقود القوى المعارضة منذ عودة الحياة الديقمراطية الى الاردن عام 1989 والغاء الاحكام العرفية والبدء بعودة مؤسسات المجتمع المدني وقد فسر الاخوان ذلك بانهم يعارضون الحكومة وليس بنظام الحكومة وهم يعملون من باب التغير بالاصلاح وليس بالانقلاب كما يؤمن حزب التحرير الاسلامي .

وقد مرت العلاقة ما بين الطرفين بمراحل مختلفة لعل حركة المقاومة الاسلامية حماس كانت طرف اساسي فيها ، فالحكومة الاردنية تريد من جماعة الاخوان المسلمين ان تكون  فصيلا محليا - لا يرتبط بحركة المقاومة الاسلامية حماس وقد اعتقدت الحكومة ان جماعة الاخوان اصبحت جزء من حركة حماس فتسبب ذلك بوضع خطة حكومية من اجل تحجيم الحركة خاصة في البرلمان والبلديات وقد استطاعت الحكومة تنفيذ هذه الخطة.

وتاتي اليوم الجهود المبذولة من قبل مديرعام دائرة المخابرات محمد الذهبي وقيادات حكومية من اجل اعادة المياه الى مجاريها وهي خطوة تصب في الاتجاه الصحيح .

فحركة المقاومة الاسلامية حماس حركة فلسطنية تعمل على الساحة الفلسطينية وتحظى بتاييد في اوساط الاردنيين سيما ان سواد كبير من ابناء هذا الشعب من اصول فلسطينية وان كان حزب الله يحظى بتاييد في اوساط الاردنين فحركة المقاومة الاسلامية حماس اولى بهذه التاييد لذلك لاقت خطوة الحكومة تاييد قطاعات واسعة من ابناء الشعب الاردني الذين يسرهم ان يكون هناك تفاهم ما بين الحركة الفلسطينية " حماس" وما بين الحكومة الاردنية.